Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 20 مارس 2020

نعيبُ الزمان والعيبُ فينا وما للزمان عيبٌ سِوانا..قمر عبد الرحيم

نعيبُ الزمان والعيبُ فينا وما للزمان عيبٌ سِوانا !

نعيبُ الزمان والعيبُ فينا وما للزمان عيبٌ سِوانا


قمر عبد الرحيم : تنحدر من بلد سوريا، تبلغ من العمر التاسعة عشر سنة، تدرس سنة باكالوريا، تحكي أن الكتابة بدأتها منذ سنة، وأن الفضل يعود لصديقاتها اللواتي كانوا سندا لها ودعما لحروف كلماتها، كاتبة هاوية للخواطر ومن بين ما خطته أناملها :

أتساءل حقًا ؛

ماذا لو أن الله رفع البلاء

وتخلَصَ العالم من الوباء

وبدأت سنة مُريحة لنا

هل سنعودُ إلى الله ؟

هل سنشكره لأنه عفى عنا وسامحنا

أم أننا سنستمر في إرتكاب المعاصي والآثام ؟

نرفع صوتنا ونقول لماذا فعلتَ بنا هذا يا الله ؟

لِمَ كل هذا الدمار والقتل والظلم

لِمَ التشرد والموت ؟

لمَِ نعيشُ حياتًا أشبَهُ بالجحيم ؟

هل لأننا غارقون في جحيم الفساد ؟

هل لأننا لم نرجِع إلى الله بعد

في كل ابتلاء ومحنة يخبرنا الله

( أمَ آن للذين آمنوا أن تخشع قُلُوبهم لذكر الله وما نزلَ من الغيب )

أين قلوبُنا من كُلِّ هذا ؟

متى تصحو ضمائرنا ؟

ماذا تبقى لِنتوب ونستغفر ونرجع إلى طريق الحق ؟

تشوه العالم بالحروب والظلم

فيضانات وبراكين

زُلزلت الارض

حُرقت الغابات

وبعدها سلطَ الله علينا أصغرُ جنوده

جُندٌ له ليذكرنا كم نحنُ ضعفاء

لا حولَ ولا قوةَ لنا من دونِه

إلى متى سيبقى الإنسانُ يطغى ؟

فيروس لا يراه بعينه يقضي عليه !

على ماذا يتكبّر ويتجبّر !

كُل الذي يحدث بنا

ما هُو إلا رسالة من الله لنا

أنه مهما أنعمَ علينا ورزقنا

مهما تطورنا وفعلنا

لا نُساوي جناح ذبابة 

من دونِ الله !

يا ليتَ عقولنا تفهم ذلك جيدًا !

يا ليتنا نصحو ونستفيق

يا ليتنا نعقل ونعتبر

يا ليتنا نُدرك أننا لسنا سوى ضيوف وسنرحل يومًا

لن ينفعنا شيء سوى عملنا الصالح

حينها لن نُردد سوى يا ليتني قدمتُ لحياتي

سيفوت الآوان .. 

ولن ينفعُ حسرةٌ ولا ندم !




شيماء انطيطح📝



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad