Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

الخميس، 19 مارس 2020

زوجي...عائشة عبد الله اللحاس

زوجي...عائشة عبد الله اللحاس


زوجي.



عائشة عبد الله اللحاس : تنحدر من مدينة مراكش،تبلغ من العمر عشرون سنة،تدرس في السنة الثانية شعبة القانون،غاصت في بحر العلم والكتابة،حيث أنها تحب البوح بما في الروح من أحاسيس ومشاعر منذ صغرها،فالقليل من يعرفن حق التلاعب بما تكتبه حروفها،فهي قد حولت ألمها لأمل اخترق نافذة غرفتها ليشع النور في كل طريق لها،توجه شكرها لوالديها ولنفسها التي ظلت معها رغم العوائق التي واجهتها ثم لله سبحانه وتعالى  أولا،ومن بين ما خطته أناملها :

أجلسُ كي أكتب، ماذا أكتب؟ حقيقةً منظر الحروف أمام عيناي يفقدني التركيزَ حتى أرسم بعض الكلمات العربية الفصيحة الملائمةِ لأمرنا هذا !

حسنٌ سأفعل الآن، سأقوم بترتيبها أمامي واحدة واحدة،بِداعي تسويةِ ما يلزمني من الكلمات كي أتحدث عن خطوة جديدة و مميزة في حياتنا؛ أَجل يا قرَّة عيني! قريبا سنلج إحدى أكثر مراحل الحياة لذَّة، و أكثرها صعوبة! فيها  سيحتضننا سقف واحد تتحد تحته أرواحنا، و فيها سيربطنا رابط مقدس عند خالقنا،  و فيها أيضا سنتزوج و سننجب  صغارا تشبهكَ فتكونَ ثمرة لحبنا، و ثمرة لتضحيتنا، و أخيرا ثمرة لاستمرارنا يا عزيزي!

 فهلاَّ نتفقُ على بعض الأمور حتى نمضي سوِيَّا في علاقتنا؛ كأن نجعل من النقاش قاعدة ملزِمة لكلينا، و التفاهم عادة خاصة بنا، أيضا لما لا نتقاسم كل صغيرةٍ و كبيرةٍ، و لما لا يكون آخر النهار نهاية لكل مشكلة، لمَا!

 ‏ ثم دعني أخبرك أمرًا آخر يا سيدِي، أنت تدرك أن الحياة ملونة بطبعها، و أكثر ألوانها شهرة الأسودُ والأبيض ثمَّ الأحمر، لكن هنا يجب التركيزُ على الأول حتى نضمن الثاني و الثالث! كيف ذلك! حسنًا، أنا الآن سأشرعُ في الشرح لك!

 ‏حبيبي و حياتي! في العلاقة الزوجية يَركن رُكن علينا الإهتمام به، و الحذر منه، و إلا اختلَّ التوازن و اهتزَّ! أجَل، سيحدث ذلك إذا ما فشلت محاولاتنا في تخطي العقبات و مواجهة المشكلات، سيحدث ذلك أيضا إذا ما تركْنا الذئاب تتسلَّل الدخول لعشنا البسيط فتغوصَ في أعماقه و خصوصياته و كذا أسراره .. و لنحتاط تلك الأشياءَ المزعجة، علينا أن نضع يدًا في يدٍ لمهاجمتها و القضاء عليها، فهمت الآن يا شريك حياتي؟!


شيماء انطيطح📝


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad