حوار مع الصحفية أحلام مدني
·
من
هي أحلام مدني :
تنحدر من مدينة بني ملال،تبلغ من العمر عقدين
وأربع سنوات،كاتبة هاوية و سفيرة القراءة بالعالم العربي لجهة بني ملال
خنيفرة،خريجة كلية العلوم والتقنيات تخصص بيولوجية طبية،مراسلة صحفية ثم مدونة في
عدة مواقع أيضا.
·
حدثينا
عن تجربتك وبدايتك كونك صحافية :
بداياتي كانت عبر مواقع
التواصل الإجتماعي التي تتمثل في الخربشات فاكتسبت شعبية ولله الحمد،تجربة رائعة
ومميزة،فالكتابة صندوقي سواء في أوج حربي في الحزن والعكس صحيح، كصحفية اكتسبت
محبة الكثير والكثير،حاولت أن أشجع من يستحق التنويه، أن لا أقتصر على عملي فقط..
·
ما
هي طموحاتك وأهدافك الحالية :
لا زلت لم أحقق ما أريد،كل شيء أتى كصدفة،ما
أتمناه أن أتفوق في تخصصي الذي درسته وتعبت لأثبت قدمي فيه وفي عالم الصحف أيضا.
·
ما
هي العوائق التي واجهتها :
الحمدلله لم ألتق بظل
يطاردني،يجعلني أعيش الرعب...،فمن بعد الله سبحانه كانوا والداي السند فيما أنا
عليه،وحقيقة واجهت بعض الإنتقاد كما أخبرني والدي رحمه الله،"إن تم انتقادك
فذلك لأنك تسيرين في الطريق الصحيح"، ففي الفترة الأخيرة تأرجحت فكرة
الإنسحاب من ميدان الصحافة،بالصدمة التي صادفتني وفاة أعز صديق وأخ"إنه
والدي" لكن لا زلت أعيد وأردد الحمدلله.
·
ماذا
تمثل لك العائلة :
هي السند والركيزة
ثم الأساس والساس وكل ما هو يشع النور منه، نجاحي بفضل والداي وتوفيق سبحانه
وتعالى،وبالتالي العائلة هي الكل في الكل،لا أستطيع الإستغناء عنها، أبي كان سندي
في الحياة وله الفضل فيما أنا عليه الآن وأمي أعتبرها بمثابة نبع الحنان، لا
أستطيع أن أصفها بالكلمات،فالوالدين أهم شيء في هذه الحياة لذا فأنا أسأل الله أن
يطيل في عمر والدتي وأن يرحم أبي ويسكنه فسيح جناته، كذلك أوجه الشكر لإخوتي وأقول
لكم من هذا المنبر أحبكم
·
كلمة لمجلة العالم العربي :
أوجه شكري لمجلة العالم العربي
على هذه الإلتفاتة لشابة طموحة لازالت تبحث عن ذاتها، أتمنى من جميع الجرائد
والمجلات أن يكون هدفها إيصال صوت الشباب الطموحين والموهوبين، مزيدا من التوفيق
والنجاح، وأوجه تحياتي لطاقم المجلة شكرا لكم
شيماء انطيطح📝

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق