Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 12 يناير 2020

كل نجاح يتطلب نوعا من التعثر لبلوغه وتحقيقه ( قصة تحول الكاتبة شيماء انطيطح)

كل نجاح يتطلب نوعا من التعثر لبلوغه وتحقيقه ( قصة تحول الكاتبة شيماء انطيطح)

كل نجاح يتطلب نوعا من التعثر لبلوغه وتحقيقه ( قصة تحول الكاتبة شيماء انطيطح)


قبل سنوات كنت طفلة ليست لها أحلام،لربما ما عشته جعلني أترأس قائمة العيش بجسد دون روح، جل دعواتي التحرر من القيود، سجدتي وبكائي المستمر ولقائي في أحلام وإخبار صوت داخلي بأن كل مر سيمر، وفي كل سقوط يأتي في ذهني سؤال يا إلهي هل عادت الأحزان مجددا؟! مرت الأعوام وتغيرت شخصيتي كالفصول،فبت كفصل الشتاء آتي بدون إنذار،تارة في فصل الربيع وتارة في فصل الصيف، كأن الطفلة المتواجدة داخلي تخبر الكل بأنها لن تندثر قط،فقط إن توفيت صاحبتها، قصة فتاة تم التنمر عليها فكان ألمها بداية أملها،شيماء انطيطح تبلغ من العمر واحد وعشرون طالبة جامعية السنة الثالثة تخصص جغرافيا،مدونة وكاتبة، سبق أن كتبت مقالات مع عدة جرائد إلكترونية وتم التعريف عنها في الصحيفة 24 برئاسة الصحفية أحلام مدني،شاركت في مسابقة أردنية لتحتل بها المركز الثالت،فكتبت مقالا معهم ليحط رحال طعم كتابتها نفسه خارج أرض المملكة المغربية،بدأت بالإشتغال مع مجلة مغربية،تعتبر الناطق الرسمي لمحاربة التنمر وأطلق عليها لقب المعالجة النفسانية خلف الشاشة،يظهر على أنها أصغر الكاتبات في مدينتها تازة من فئة الفتيات،حلمها أن تغدو حروفها راية للنصر في عالم الكتب، فيبث اسمها العائلي فخرا لها:لوالداي أدامكم الله وحفظكم وجعل لكم مكانا في جنته نلتقي فيها إن شاء الله بعد الممات،لكل صديقة وأخت آمنت بي،لكل صغير وكبير،لعائلتي ثم لنفسي بعدما رممتها وجعلتها كقطعة أثرية،ولساخر في الماضي بنقط سوداء في الرسم الساخر،لا زلت أناضل ولا زالت أناملي على تواصل،قصة كفاح لا زالت مستمرة..





شيماء انطيطح📝


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad