Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 29 أبريل 2020

ما الحياة؟..مريم الشايب | مقالات | مجلة العالم العربي

ما الحياة؟  

ما الحياة؟..مريم الشايب | مقالات | مجلة العالم العربي



مجلة العالم العربي | شيماء انطيطح 


مريم الشايب : تنحدر من مدينة ورزازات،تبلغ من العمر اثنان وعشرون سنة،تدرس في المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن السنة الرابعة هندسة،تحكي أن فكرة الكتابة غاصت في بحرها منذ أن رأت مجموعة من الكتاب والقراء يرقصون على أنغام حروفهم،فبدأت الفكرة أن تضمن مكانا بينهم كالأرجوحة،فبإصرارها حولت حلمها لحقيقة،ومن بين ما خطته أناملها :


الكون صغير و نحن أصغر منه لاكن أولا ماهو الكون،هل هوعبارة عن علبة أم عبارة عن شيء أخر في الحقيقة لا أحد منا يعرف الإجابة لأننا مهما أردنا أننكتشفه و نعرف حقيقته نظل محصورين فيه (أي داخل العلبة )و لأكتشاف شكل الشيء يجب النظر إليه من الخارج. 

نحن في مكان مجهول لا يعلمه و لا يدرك حقيقته سوى خالقه .في بعض اﻷحيان أتساءل حقا هل نحن موجودون أ م إنها مجرد لعبة و تنتهي بانتهاء دخيرتك أو ما يسمى بالعمر (الأجل) أم بإدرائك الفعلي للحقيقة التي نحيا من أجلها.

كل منا يبحت عن الحقيقة فلا أحد يعرف مكانها و نحن لم نتمكن بعد من اكتشاف جل أماكن العلبة،هذا ما يعتقد الجميع أن الحقيقة توجد في مكان ما في هذا الكون لذالك يتسارعون لاكتشافه بأكمله لكنهم نسو أن يكتشفو أولا جوهرهم فلكل منا كون بداخله يحتويه بشكل أدق إنه تصغير للكون الذي نعيش فيه و الحقيقة بداخله لذالك يجب أن نكتشفه أولا و نستمع لخباياه فهو الذي سيوصلنا إلى الحقيقة.

فلابد و أن خالق هذا الكون زرع فينا شيئا بداخلنا لكي نعود إليه كما تفعل معظم الشركات تضع إسمها أو رمزها في منتجاتها لكي تثبت ملكيتها لها أو في حالة ضياع المنتج سوف ندرك مالكها كما تكون أيضا بدفتر يرشدك على اﻹستعمال الصحيح لها.

 لذالك فلابد و أن لنا نحن أيضا رمز يعود لخالقنا ألا و هو إسمه عز وجل الذي كتب بشكل واضح في آذاننا و القرآن هو المرشد الذي بعثه لكي لا نخرج عن مسار العبة فهل من حقيقة أخرى غير ذالك ؟!!! الجواب طبعا لا.

فإذا فكرنا بمنطقنا و استمعنا لجوهرنا فكل شيء يقودنا إليه سبحانه و تعالى فهو الذي ينظم شؤوننا و يرزقنا مما لا نحتسب سبحانه ،لاكن المتمردون منا هم من يتجاهلون هذه الحقيقة و كأي لعبة هناك رابح و هناك خاسر الرابح منا من أدرك الحقيقة و اتبعها و الخاسر هو من تجاهلها و لكل منهم جزاء ،هذا ما نفعله في حياتنا اليومية من اتبع القوانين فله نصيب من الربح و من تمرد عليها فله عقاب نفس الشيء يبينه لنا القرآن فلماذا لا تحاولون فهمه؟ !!! نفس اﻷشياء لكن إذا تعلقت بالدين و القرآن تحاولون التعالي عليها إنه لمؤسف حقا.

لا أعرف كيف يفكرون لكن أعلم أنهم غير راضين عن وضعيتهم والقسم هو خير مثال إذا نظرنا فيه نجد من هم مجدون و من هم كسالى الكل يعرف طريق الجد و المثابرة لكن هذه الطبقة منهم (الكسلان )اختاروا التمرد و عدم العمل لكن في أنفسهم غير راضين عن ذالك لأنهم يعلموا أنهم ليسو على صواب إنه لمثال بسيط و اﻷمثلة تبقى كثيرة فقط يجب علينا أن نفهمها قبل أن ينتهي الوقت المحدد لنا في العبة.

أعلم أن الكثيرون يتساءلون عن سبب اختلاف الوقت المحدد لكل شخص في العبة لكن قبل تساؤلكم هذا تساءلوا لماذا هناك منتوجات لنفس الشركة لكن مدة استعمالها تختلف ! إذا تعلق اﻷمر بما تصنعون تحاولون تفسيره علميا و ما يتعلق بالخالق تتجاهلون التفاسير المبينة في القرآن استفيقوا يا أمة محمد فأنتم في غفلة عما تفعلون.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad