Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 19 أبريل 2020

حوار مع الكاتبة شيماء انطيطح

حوار مع الكاتبة شيماء انطيطح                                          


الكاتبة شيماء انطيطح

مجلة العالم العربي/عماد فازيو                                                 


من هي شيماء انطيطح؟

 تنحدر من مدينة تازة،تبلغ من العمر واحد وعشرون سنة،كاتبة ومدونة في عدة مواقع وعضوة مع مجلة مغربية.
 حدثينا عن تجربتك في ميدان الإعلام :

بداياتي كانت عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولازلت فاكتسبت شعبية الحمدلله،بعدها شاركت في مسابقات داخل أرض الوطن لأتعادل مع متسابقة من نفس الجنسية،للأسف لم أفز لكنني فزت بقلوب المتابعين،بعدها قمت بالمشاركة خارج أرض المملكة المغربية تحديدا في الأردن لأحتل المرتبة الثالثة كأول فتاة مغربية تازية،فالكتابة متنفسي الوحيد ومأمني بعد كتف والدتي.

 ما هي طموحاتك وأهدافك الحالية؟

 لدي عدة طموحات وأهم طموح أن أصبح كاتبة يعرفها الصغير والكبير وأتفوق في عالم الصحف،أما أهدافي فتتجلى في أن أثبت قدمي في دراستي وأتخرج إن شاء الله.

ما هي العوائق التي واجهتها؟

 في كل خطوة في الحياة لا بد من عائق أن يجعلك تسقط لكن كل تعثر هو بداية نجاح وهذه مقولتي الدائمة الحمدلله،من لديه أحباء فكأنه حي بعد كل تمزق،والداي بجانبي أطال الله عمرهما ويكفيني دعواتهم كي تحميني من كل شر.

 ماذا تمثل لك العائلة؟

العائلة هي السند والحياة والزهرة وكل ما يمكن للمرء أن يتخيله،والداي وأختي أغلى ما لدي وتليهم ما تبقى من أفراد عائلتي من صلة دم،بعدها عائلتي من رحم الحياة والتي تتكون من إخوة وأخوات ومتابعين أيضا.

في نظرك ما هو السبب الرئيسي في تراجع القراءة في الوطن العربي؟ 

 الإنترنيت كعامل أساسي،نجد جل الشباب يتجهون نحو التفاهة ويتخدون منصات مواقع التواصل الإجتماعي كحرب والفائز عدد الإعجابات،بالرغم من أن هنالك عدة مواقع ممكن أن تعود بالنفع لهم،وإن بحثنا في هذا الموضوع جيدا سنجد أن المدارس تلعب دورا حيث لا تدرب الأجيال على القراءة بسبب جودة التعليم ربما،كذا اكتساح القنوات والبرامج التلفزيونية من أسباب تراجع القراءة،يعني علاقة تأثير وتأثر.

ما الحلول التي تقترحينها لمواجهة هذا العزوف؟

نشر حملات التوعية التي تؤكد من أهمية القراءة،تخفيف وتخفيض الأعباء المالية خاصة الكتب،التحفيز قدر الإمكان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad