Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 24 مارس 2020

ألا مستعد للقاء ربه قبل زهوق نفسه..نور الفقيهي

ألا مستعد للقاء ربه قبل زهوق نفسه


مستعد للقاء ربه قبل زهوق نفسه

نور الفقيهي:تنحدر من مدينة تطوان،تبلغ من العمر عشرون سنة،طالبة جامعية السنة الثانية شعبة القانون،تحكي أن الكتابة بدأتها عندما غاصت في بحر الكتب،ومن بين ما خطته أناملها:



الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله

 تبث في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة و إيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام لمن إستطاع إليه سبيلا مما تقدم يعلم عضم شأن الصلاة في الإسلام وأنها الركن الثاني من أركانه التي لا يصح إسلام المرء إلا بأدائها وأن التهاون بها والتكاسل عنها وتركها من صفات المنافقين وأن تركها كفر وضلال وخروج عن دائرة الإسلام والطرد من رحمة الله تعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديت الصحيح "بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة "فمن يترك الصلاة أو يؤخرها عن وقتها فإنه يكون عاصي لربه مخالف لأوامره ويكرهه جميع الناس ويعدب يوم القيامة في النار الجحيم. لأن الله سبحانه وتعالى أوجب العداب على من أضاع الصلاة فقال تعالى "فخلق من بعدهم خلق أضاعو الصلوات واتبعو الشهوات فسوف يلقون غيا" وبين سبحانه في كتابه العزيز أن أول سبب أدخل المجرمين في النار تركهم لصلاة قال تعالى "ما سلككم في سقر قالو لم نكن من المصلين " وأخبر رسول الله صلى الله عليه أن من صلى البردين وهما صلاتي الفجر والعصر دخل الجنة كما جاء في الحديث الصحيح "من صلى البردين دخل الجنة " والصلاة شعيرة مطردة في جميع الرسالات وهي تمتل طاعة الله والإستسلام لله وحده لا شريك له وتربي النفوس معاني التقوى والإنابة والصبر والجهاد والتوكل وهي الشعيرة الضاهرة التي تذل على الإيمان وصدق تجرد رب العالمين وهي حصن من سطوات الشيطان ورأس الإسلام وعموده وهي صلة العبد بربه كما قال في الحديت الصحيح "إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه "وهي علامة محبة العبد لربه وتقديره لنعمه ومن عضم شأنها عند الله أنها أول فريضة فرضت على النبي وأنها فرضت على الأمة في السماء ليلة المعراج ولما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة على وقتها متفق عليه وجعلها الله طاهرة وشرعها وشرف أهلها وخصصها بالذكر من بين سائر الطاعات في الموانع من القرآن الكريم الكتيرة وأوصى بها وتبقى الصلاة دائماً وأبداً عماد الإسلام وركنه المتين وعندما فرضها الله تعالى على المسلمين جعلها مفتاح السعادة الحقة في الدنيا والآخرة فالواجب على كل مسلم أن يحافظ عليها في أوقاتها وأن يقيمها كما شرع الله ،طاعة الله ولرسوله وحذرا من غضبه وأليم عقابه.




شيماء انطيطح📝

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad