كل ما يقال خلفه كلام يسوده الظلام..
تداول
مجموعة من الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي اسم مجموعة ويحذرن من عدم التواجد
فيه، ويعود الأمر بسبب فتاة قامت بنسب اسم هذه الأخيرة لأمر عاد للكل بنظرة قاسية
خصوصا المجموعة الأصلية...،تأسست عام 2015 من طرف فتاتين بالأحرى صديقتين"هدى
بنيس و شيماء مخاخ" فالهدف الأساسي كان مد يد العون والمساهمة في كل ما هو
خير ويعود بالنفع لكل فتاة سواء على المستوى العاطفي أو الثقافي وحتى المعنوي
والصحي،ففي كل يوم تجد فتاة تقدم النصائح لأختها كمواضيع"الثقة في
النفس"،"النجاح والإستقرار"،مؤخرا كانت هنالك فتاة حصل لها مرض على
إثره ضجت المجموعة وبرهنوا على معادلة التضامن،هنالك من طردتها زوجة والدها من
حنان جدران المنزل ليكون مصيرهم الشارع،فلم يكن بأعضاء المجموعة إلا بدق ناقوس
المساعدة من جديد،بقدر ما لهم من إيجابيات يستحيل النظر للسلبيات،فليس كل ما نسمعه
وكل إشاعة حقيقة،ladies
talk officiel تزينهم الصراحة قبل
الوقاحة،الرؤية والشفافية عنوانهم،تميزهم اختلافهم.
شيماء انطيطح📝

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق