Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 10 مايو 2020

حوار مع الكاتبة شيماء المساوي | مجلة العالم العربي |

حوار مع الكاتبة شيماء المساوي 

حوار مع الكاتبة شيماء المساوي

شيماء انطيطح | مجلة العالم العربي



من هي شيماء المساوي :

شيماء المساوي من مواليد مدينة الحسيمة (المغرب)، طالبة بكلية العلوم و التقنيات بنفس المدينة و رغم تخصصها العلمي هذ إلا أنها تعشق الأدب بكل أصنافه و تتفنن في كتابة الخواطر، حازت على جائزة تقديرية جراء مشاركتها في مسابقة على صعيد العالم العربي و طبع إسمها في كتاب إلكتروني"باقة إبداع" مع مجموعة من الفائزين الآخرين، و هي كاتبة في بعض المدونات و شغوفة بالقراءة، تسعى دائما لأن يعلو اسمها رفوف المكتبات و تؤمن بأن العقبات التي تواجهها اليوم هي ما سيجعلها ناجحة في الغد.

 

حدثينا عن تجربتك في مجال الكتابة :

الكتابة هي الحياة التي أعطيتها لنفسي و التغيير الذي قادني نحو الأفضل، كانت المرة الأولى التي أمسك فيها القلم و أعبر عما يحدث بداخلي قبل ما يقارب ست سنوات، لأكون صريحة أحببت خربشاتي تلك كثيرا رغم بشاعة التعبير آنذاك و الأخطاء الإملائية التي كانت تتخللها، وجدت راحتي بين ثنايا الأوراق فوجدت نفسي حينها، كنت أكتب و أحتفظ بها عن الجميع، كنت ألجأ إليها حين أجد نفسي وحيدة، ظللت على نفس الحال إلى حدود العام الماضي، تجرأت و شاركت كلماتي مع الناس، في البداية كنت مترددة لكن قاومت الإستسلام و أعلنت أمام الملأ عن عشقي لهذا المجال، وجدت التشجيع من قبل الكثير و هذا ما جعلني أواصل مسيرتي.

 

ماهي طموحاتك و أهدافك الحالية؟

 طموحي بدأ منذ وقت طويل، لطالما حلمت بإصدار كتاب يحمل اسمي و يعلو رفوف المكتبات، و الآن أعمل على ذلك و في القريب إن شاء الله سيكمل عملي الأدبي الذي بدأته من شهور، أما بالنسبة لتخصصي العلمي فأطمح إلى التخرج من الكلية و الحصول على وظيفة، و بالنسبة لأعظم هدف لدي فهو يتمثل في مساعدة أكبر عدد من الناس بكل الطرق الممكنة، أريد أن أغير حياة أحد نحو الأفضل و أن أكون بلسما لجروحه.

 

ماهي العوائق التي واجهتها؟

 في كل خطوة يقوم بها الإنسان لا بد من عوائق تواجهه و قد خضت هذه التجربة، في البداية تلقيت انتقادات كأي شخص مبتدئ في مجال ما، اتنقد البعض أسلوبي و البعض الآخر انتقد طابع الحزن الذي يسيطر على خواطري، و كثيرا ما وجدت كتاباتي قد نسبت لأسماء غيري و كنت أنزعج من هذا الأمر، لكن مع الوقت اعتبرت كل هذا كحافز لأتقدم خطوات نحو الأمام، تعلمت ألا أهتم لكل ما يحاول أن يقف في طريقي و آمنت أنني أستطيع فعل الكثير في هذا المجال.

 

ماذا تمثل لك العائلة:

العائلة هي السند و اليد التي تمد لك حين تسقط، هي الحضن الذي تلجأ إليه حين تضيق بك الحياة، هي الحب الأبدي الذي لا يزال و الثبات الذي لا يتغير، عائلتي هي مصدر الفخر بالنسبة لي.

 

كلمة لمجلة العالم العربي:

أتقدم بجزيل الشكر للمجلة على إلتفاتاتها الرائعة و سعيها الدائم إلى الكشف عن مواهب العالم العربي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad