Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 25 فبراير 2020

دور الآباء في تكوين شخصية الطفل (شيماء المساوي)

دور الآباء في تكوين شخصية الطفل (شيماء المساوي)

دور الآباء في تكوين شخصية الطفل (شيماء المساوي)
دور الآباء في تكوين شخصية الطفل

شيماء المساوي:تنحدر من مدينة الحسيمة، طالبة بكلية العلوم و التقنيات،تبلغ من العمر واحد وعشرون سنة،كاتبة هاوية للخواطر،تحكي أن الكتابة فجرتها في سن الخامسة عشر حيث كانت تدرس بالسنة الثالثة إعدادي، آنذاك كانت تملأ أوراقها بخربشات أحيانا لا معنى لها لكنها كانت تجد فيها راحتها،و مع مرور الوقت ازداد هوسها تجاه الكتابة و كذلك القراءة، فقد قرأت الكثير من الكتب و الروايات في شتى المجالات ما عدا السياسة و ربما هذا ما جعلها تكتسب أسلوبا سلسا و لغة جيدة نوعا ما فرغم تخصصها العلمي إلا أنها وجدت نفسها تغوص في تفاصيل الأدب و تكتشف جمالية لغته، في البداية كانت تكتب من أجل نفسها و تحتفظ بما تخطه أناملها عن الملإ لكن في شهر يناير الماضي رأت أول خواطرها النور في مواقع التواصل الإجتماعي و لقت إستحسان العديد من الناس و هذا ما جعلها تواصل مشاركة كلماتها مع من يجدون أنفسهم بين حروفها، تسعى دائما لأن تعبر عما عجز البعض عن البوح به و ستحاول طوال السنوات القادمة بأن تكون بلسما لجروح من حولها بإذن الله،ومن ما خطته أناملها :

هناك فرق شاسع بين تربية الأطفال و فرض السيطرة عليهم، فالتربية تعني تعليمهم الصواب من الخطأ و غرس المبادئ القيمة في نفوسهم، تعني إعطاءهم فرصة للتعبير عن أفكارهم دون أن ينتابهم أدنى شعور بالخوف من تدخلات الآباء، مصطلح التربية لا يمت بأية صلة للسيطرة و عدم السماح للطفل أو المراهق باتخاذ قرارات حياته، لذا فلابد من فهم الفرق بين العبارتين للوصول إلى نتيجة أفضل مما نراه حاليا من مشاكل بين الأطفال و الآباء.

الإنسان في مرحلة الطفولة يحتاح لحضن يأوي إليه و ليس إلى عائلة بالإسم فقط، كل أب من واجبه أن يغوص في تفاصيل طفله و يعرف هواياته و نوع معتقداته، دور الأب لا يتوقف فقط على توفير كل حاجيات الطفل بل عليه أن يكون أكثر من ذلك بكثير، ذكر أن الجنة تحت أقدام الأمهات لكن نجد في مجتمعاتنا الكثير من الأمهات لا يعرفن شيئا عن أطفالهن، لا يحاولن فهم إختياراتهم و توجهاتهم، لا يخصصن وقت للتحاور مع أبنائهن، قبل أن تكون الأنثى أما عليها أن تكون صديقة لأطفالها، عليها أن تشعرهم بأنها حقا بجانبهم في كل الأوقات و أنها ستدعمهم في كل قراراتهم إن كانت صائبة بطبيعة الحال.

الطفل الذي يقررا عنه والديه و يتخذان بدله كل القرارات لن يتعلم تحمل المسؤولية وحده، مهما كبر سيكون دائما بحاجة لمن يقرر مكانه، لن يكون قادرا على مواجهة مصاعب الحياة بمفرده لذا فمن الأفضل السماح للطفل باختيار طريقه و مبتغاه، فقط على الآباء توجيهه إلى الطريق الصحيح و دعمه نفسيا.






شيماء انطيطح📝


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad